السيد كاظم الحائري

217

مناسك الحج

المحدّثة العليمة ، السّلام عليك أيّتها المظلومة المغصوبة ، السّلام عليك أيّتها المضطهدة المقهورة ، السّلام عليك يا فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورحمة اللّه وبركاته . صلّى اللّه عليك وعلى روحك وبدنك . أشهد أنّك مضيت على بيّنة من ربّك ، وأنّ من سرّك فقد سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن جفاك فقد جفا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن آذاك فقد آذى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن وصلك فقد وصل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومن قطعك فقد قطع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ لأنّك بضعة منه وروحه الّتي بين جنبيه ، كما قال صلّى اللّه عليه وآله : اشهد اللّه ورسله وملائكته أنّي راض عمّن رضيت عنه ، ساخط على من سخطت عليه ، متبرّئ ممّن تبرّأت منه ، موال لمن واليت ، معاد لمن عاديت ، مبغض لمن أبغضت ، محبّ لمن أحببت ، وكفى باللّه شهيدا وحسيبا وجازيا ومثيبا » . ثم يصلّي الزائر على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والأئمّة عليهم السّلام . وأيضا تزار الزهراء عليها السّلام بهذه الزيارة : « يا ممتحنة ، امتحنك اللّه الّذي خلقك قبل أن يخلقك ، فوجدك لما امتحنك صابرة ، وزعمنا أنّا لك أولياء ومصدّقون وصابرون لكلّ ما أتانا به أبوك صلّى اللّه عليه وآله وأتى به وصيّه ، فإنّا نسألك إن كنّا صدّقناك إلّا ألحقتنا بتصديقنا لهما لنبشّر أنفسنا بأنّا قد طهرنا بولايتك » .